سميح دغيم

703

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

انضمام قرينة إليه ، أو لا يتوقّف ، فإن توقّف كان المؤثّر هو ذلك المجموع مع هذه القرينة الزائدة ، لا ذلك المجموع ، وكنّا قد فرضنا أنّ ذلك المجموع هو المستقل خلف هذا . وأيضا فيعود التقسيم في هذا المجموع الثاني ، فإن توقّف على قيد آخر لزم التسلسل وهو محال ، وإن لم يتوقّف فحينئذ حصل ذلك المجموع تارة بحيث يكون مصدرا للأثر ، وأخرى بحيث لا يكون مصدرا له مع أنّه لم يتميّز أحد الوقتين عن الآخر بأمر ما البتّة ، فيكون هذا قولا بترجّح الممكن لا عن مرجّح وهو محال ، فثبت أنّ عند حصول ذلك المرجّح يستحيل أن يكون صدور ذلك الأثر جائزا ، وأمّا أنّه لا يكون ممتنعا فظاهر ، وإلّا لكان مرجّح الوجود مرجّحا للعدم وهو محال ، وإذا بطل القسمان ثبت أنّ عند حصول مرجّح الوجود يكون الأثر واجب الوجود . ( مفا 2 ، 49 ، 30 ) مرجّحات - المرجّحات بأسرها وهي القدرة التامّة والإرادة الجازمة الخالية عن الفتور والوقت والآلة والمصلحة وإزالة الموانع العقليّة والشرعيّة . ( أر ، 123 ، 22 ) مرح - المرح شدّة الفرح يقال : مرح يمرح مرحا فهو مرح . ( مفا 20 ، 211 ، 7 ) مرض - اعلم أنّ معرفة المزاج الإنسانيّ لا يمكن إلّا بعد معرفة الأجزاء التي عنها يتركّب بدن الإنسان . فنقول : لا شكّ أنّ البدن الإنسانيّ مركّب ، وكل مركّب فلا بدّ من علل أربع وهي المادّة والصورة والفاعل والغاية . فالمادّة القريبة لبدن الإنسان هو العضو والرّوح ، وأبعد منها الأخلاط الأربعة ، وأبعد منها الأركان . وأمّا الصورة الحاصلة للبدن الإنسانيّ فهي الأمزجة والقوى . وأمّا الغاية فهي الأفعال المطلوبة من تلك القوى . وأمّا الفاعل فالمراد منه هاهنا الأمر الذي متى كان على القدر المعتدل كان الحاصل هو الصحة ، ومتى كان خارجا عن الاعتدال كان الحاصل هو المرض وهو المسمّى عند الأطبّاء بالأسباب الستة الطبيعيّة ، وهي جنس الهواء وجنس المتناولات وجنس النوم واليقظة وجنس الحركة والسكون وجنس الاستفراغ والاحتقان وجنس الأعراض النفسانيّة . ( ف ، 99 ، 5 ) - المرض عبارة عن عدم اختصاص جميع أعضاء الحي بالحالة المقتضية لصدور أفعاله سليمة سلامة تليق به . ( مفا 5 ، 74 ، 6 ) مرفوعات - المرفوعات سبعة : الفاعل ، والمبتدأ ، وخبره ، واسم كان ، واسم ما ولا المشبّهتين بليس ، وخبر إنّ ، وخبر لا النافية للجنس ، ثم قال الخليل الأصل في الرفع الفاعل ، والبواقي مشبهة به . ( مفا 1 ، 53 ، 22 ) مركّب - إنّ كل مركّب فإنه يصحّ عليه الانحلال وذلك لا يتأتّى إلا بالحركة المستقيمة ، فكل مركّب